رهنمودهای کاربردی علی علیه السلام به حارث همدانی(3)
1 - از گعدههاى گذرگاهان بپرهيز كه صحنههاى حضور شيطان و گسترهى فتنهها باشد.
2 - در زندگى كسانى بنگر كه بر آنان امتياز دارى، كه اين از ابواب شكر است.
3 - نفس خويش را در واداشتن به عبادت، فريب ده و با آن مدارا كن، بى درشتى و خشونت. در حالاتى به كارش گير كه حال و نشاط دارد، مگر در انجام دادن واجبات كه به هر حال بايد در زمان مقرر به انجام دادنشان تن دهد.
4 - از يارى و دوستى فاسقان دورى كن.
5 - شكوه خداى را پاس دار و دل را به دوستى دوستانش دلبند ساز.
نهج البلاغه صبحی صالح نامه 69
و من كتاب له(عليهالسلام) إلى الحارث الهمذاني
وَ اسْكُنِ الْأَمْصَارَ الْعِظَامَ فَإِنَّهَا جِمَاعُ الْمُسْلِمِينَ وَ احْذَرْ مَنَازِلَ الْغَفْلَةِ وَ الْجَفَاءِ وَ قِلَّةَ الْأَعْوَانِ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ
وَ اقْصُرْ رَأْيَكَ عَلَى مَا يَعْنِيكَ وَ إِيَّاكَ وَ مَقَاعِدَ الْأَسْوَاقِ فَإِنَّهَا مَحَاضِرُ الشَّيْطَانِ وَ مَعَارِيضُ الْفِتَنِ وَ أَكْثِرْ أَنْ تَنْظُرَ إِلَى مَنْ فُضِّلْتَ عَلَيْهِ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ أَبْوَابِ الشُّكْرِ
وَ لَا تُسَافِرْ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ حَتَّى تَشْهَدَ الصَّلَاةَ إِلَّا فَاصِلًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ فِي أَمْرٍ تُعْذَرُ بِهِ
وَ أَطِعِ اللَّهَ فِي جَمِيعِ أُمُورِكَ فَإِنَّ طَاعَةَ اللَّهِ فَاضِلَةٌ عَلَى مَا سِوَاهَا وَ خَادِعْ نَفْسَكَ فِي الْعِبَادَةِ وَ ارْفُقْ بِهَا وَ لَا تَقْهَرْهَا وَ خُذْ عَفْوَهَا وَ نَشَاطَهَا إِلَّا مَا كَانَ مَكْتُوباً عَلَيْكَ مِنَ الْفَرِيضَةِ فَإِنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ قَضَائِهَا وَ تَعَاهُدِهَا عِنْدَ مَحَلِّهَا
وَ إِيَّاكَ أَنْ يَنْزِلَ بِكَ الْمَوْتُ وَ أَنْتَ آبِقٌ مِنْ رَبِّكَ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا وَ إِيَّاكَ وَ مُصَاحَبَةَ الْفُسَّاقِ فَإِنَّ الشَّرَّ بِالشَّرِّ مُلْحَقٌ وَ وَقِّرِ اللَّهَ وَ أَحْبِبْ أَحِبَّاءَهُ وَ احْذَرِ الْغَضَبَ فَإِنَّهُ جُنْدٌ عَظِيمٌ مِنْ جُنُودِ إِبْلِيسَ وَ السَّلَامُ
به این مطلب امتیاز بدهید: 1 2 3 4 5
موضوعات مرتبط با این مطلب :
ارسال در تاريخ 24 دی 1391| توسط احمد جمالی | تعدادبازدید :66 بار
رهنمودهای کاربردی علی علیه السلام به حارث همدانی(2)
1 - از هر كارى كه چون كنندهاش بازجويى شود، انكارش كند، يا پوزش بخواهد، دورى گزين
2 - هر چه را مىشنوى، در ميان مردم بازگو مكن كه همين در آلودگى به دروغ بسنده است!
3 - غيظ خويش فرو خور و به هنگام خشم شكيبا باش و در عين حاكميت و قدرت چشم پوشى كن
4 - از دوستى با سبك مغزان هرزانديش و بدكاران و بدنامان بپرهيز كه ياران آدمى آيينهسان، نمايانگر شخصيت انساناند.
نهج البلاغه صبحی صالح نامه 69
و من كتاب له(عليهالسلام) إلى الحارث الهمذاني
وَ احْذَرْ كُلَّ عَمَلٍ إِذَا سُئِلَ عَنْهُ صَاحِبُهُ أَنْكَرَهُ أَوْ اعْتَذَرَ مِنْهُ وَ لَا تَجْعَلْ عِرْضَكَ غَرَضاً لِنِبَالِ الْقَوْلِ وَ لَا تُحَدِّثِ النَّاسَ بِكُلِّ مَا سَمِعْتَ بِهِ فَكَفَى بِذَلِكَ كَذِباً وَ لَا تَرُدَّ عَلَى النَّاسِ كُلَّ مَا حَدَّثُوكَ بِهِ فَكَفَى بِذَلِكَ جَهْلًا
وَ اكْظِمِ الْغَيْظَ وَ تَجَاوَزْ عِنْدَ الْمَقْدَرَةِ وَ احْلُمْ عِنْدَ الْغَضَبِ وَ اصْفَحْ مَعَ الدَّوْلَةِ تَكُنْ لَكَ الْعَاقِبَةُ وَ اسْتَصْلِحْ كُلَّ نِعْمَةٍ أَنْعَمَهَا اللَّهُ عَلَيْكَ
وَ لَا تُضَيِّعَنَّ نِعْمَةً مِنْ نِعَمِ اللَّهِ عِنْدَكَ وَ لْيُرَ عَلَيْكَ أَثَرُ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ بِهِ عَلَيْكَ وَ اعْلَمْ أَنَّ أَفْضَلَ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُهُمْ تَقْدِمَةً مِنْ نَفْسِهِ وَ أَهْلِهِ وَ مَالِهِ فَإِنَّكَ مَا تُقَدِّمْ مِنْ خَيْرٍ يَبْقَ لَكَ ذُخْرُهُ وَ مَا تُؤَخِّرْهُ يَكُنْ لِغَيْرِكَ خَيْرُهُ وَ احْذَرْ صَحَابَةَ مَنْ يَفِيلُ رَأْيُهُ وَ يُنْكَرُ عَمَلُهُ فَإِنَّ الصَّاحِبَ مُعْتَبَرٌ بِصَاحِبِهِ
به این مطلب امتیاز بدهید: 1 2 3 4 5
موضوعات مرتبط با این مطلب :
ارسال در تاريخ 23 دی 1391| توسط احمد جمالی | تعدادبازدید :60 بار